Install this theme
إن الثورات تحتاج الى ثورار، لا الى تجار
من مذكرات الكاتب عدنان الملوحي في حمص خلال الثلاثينيات قبيل الإستقلال عن الإنتداب الفرنسي

إن الثورات تحتاج الى ثورار، لا الى تجار… و ان على الثوار أن يحافظوا على نقاء الثورة وصفائها وقيمها وأهدافها، و اذا لم يفعلوا تحولت الثورة الى مستنقع يغرق فيه الى الأذقان، أدعياء الثورة و المتاجرون بها و المستغلون لها، كما تتحول الى عبء ثقيل على الشعب والجماهير التي تُستغَل بإسم الثورة أبشغ إستغلال وتعاني أشد أنواع الظلم و الإرهاب، وعندئذ تصبح الثورات، كما قيل عنها، كالهرة تأكل أبناءها.
عدنان الملوحي (١٩٩٢)

مظاهرة طيارة في حمص عام 1936

حمص، ١٩٣٦:

و نزل المفوض السامي {الفرنسي} من سيارته في غطرسة و غلظة واستكبار، و أقبل هؤلاء يسلمون عليه وينحنون ربما ليقبلوا يده، و أخذوا يفركون أيديهم أمامه، و سمع الناس أحد كبار رجال الدين يقول له إمعاناً في النفاق و الزلفى: (لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا)… وذلك إشارة منه الى المظاهرات الوطنية والمعارك الباسلة التي قادها و يقودها شعبنا ضد فرنسا…

… و لم يكد المفوض السامي يجلس على إحدى الأر
ائك في صدر المكان تقريباً من باب دار الحكومة، حتى قامت في لحظة خاطفة مظاهرة وطنية في طرف الساحة، و سمعت هتافات مدوية ضد فرنسا، ودبت الفوضى في صفوف الفرنسيين وجنودهم واختلط الحابل بالنابل، و لم تعرف السلطة كيف و من أين قامت المظاهرة ضدها، و كيف تجمع المتظاهرون في لمح البصر و أخذوا يهتفون بحياة الشعب السوري و الاستقلال…

…و كأن الأرض انشقت وأخرجت هذه الجماهير التي اجتمعت في هذه المظاهرة، و لم يكن “المتصرف” ولا المستشار، ولا كل العملاء و الجواسيس و العيون و الأرصاد قد عرفوا بها، و فاتهم ما دبره الوطنيون من استقبال مضاد يليق بمندوب فرنسا الذي وقف متهجماً مذعوراً…

… و اتجه نحو سيارته وهو يسرع في مشيته مخافة أن يصل اليه الوطنيون فيقتلونه، و ركب سيارته على عجل و عاد من حيث أتى الى بيروت…..
عدنان الملوحي -1992
لا تستسلم… فربما كانت لحظة اليأس هي لحظة الوصول.

لا تستسلم… فربما كانت لحظة اليأس هي لحظة الوصول.

A file photo taken in Aleppo in 1915 shows Ottoman soldiers posing in front of Armenians they hung on a public place.
During World War I, the Ottoman Empire deported two-thirds of the Armenian population (1,75 millions) to Syria and Palestine ; 600.000 were either killed or died of starvation during the journey.
Turkey asked French senators on January 20, 2012 to reject a bill criminalising the denial of the Armenian genocide which has triggered a diplomatic crisis, as France’s president urged calm and dialogue.
The French Senate today is set to take up the measure, which has already passed in the lower house National Assembly.
AFP PHOTO

A file photo taken in Aleppo in 1915 shows Ottoman soldiers posing in front of Armenians they hung on a public place.

During World War I, the Ottoman Empire deported two-thirds of the Armenian population (1,75 millions) to Syria and Palestine ; 600.000 were either killed or died of starvation during the journey.

Turkey asked French senators on January 20, 2012 to reject a bill criminalising the denial of the Armenian genocide which has triggered a diplomatic crisis, as France’s president urged calm and dialogue.

The French Senate today is set to take up the measure, which has already passed in the lower house National Assembly.

AFP PHOTO

A wise man once said—‘the skill in attending a party is knowing when it’s time to leave. We built something extraordinary together. We did this thing. And now we’re going to walk away from it.

I hope our fans realize this wasn’t an easy decision; but all things must end, and we wanted to do it right, to do it our way.

We have to thank all the people who helped us be R.E.M. for these 31 years; our deepest gratitude to those who allowed us to do this. It’s been amazing.

Michael Stipe on R.E.M. parting ways after 31 years.  (via mohamed)
يقول الـبوطــي

يقول الـبوطــي :

هؤلاء المتظاهرين لا تعرف جباههم السجود

و هؤلاء المتظاهرون الصائمون لا تعرف أفواههم الصيام

و هؤلاء المتظاهرون لا تعرف أيديهم الزكاة

يعني من الآخر كفرة إلاّ شوي

طيب يا شيخ الشبّيحة احكي هالحكي لنظامك لإنو عم يقول عنّا سلفيين متشددين

أيمكنك غداً النظر في عينيه؟

نيرون أحرق روما، هولاكو ألقى الكتب في دجلة، صدام حسين أحرق آبار النفط، ستالين قتل الملايين.المدن تبنى، المؤلفات تكتب، الاقتصاد يتجدد، الموتى نحزن عليهم وتستمر الحياة بمن تركوه.


أما المحبة، الأخوة، الروح المشتركة والعواطف الإنسانية فلاتعوض.

 غداً، بعد شهر، بعد سنة… ومهما كانت النتائج سنظل أبناء وطن واحد، سنعود لنتقاسم مقاعد الدرس ومكاتب العمل، سنرجع لنسير على نفس الطرق ونجلس في نفس المقاهي…أتظن أنك ستكون قادراً على النظر في عيني صديق فقد أباه أو أخاه وأنت تقول أبيدوهم،أتملك أن تواسي أماً ثكلت وأنت تصرخ اقصفوهم، أيمكنك الجلوس إلى جانب شاب ضرب وأهين حين ناديت مخرب؟

إنما الأمم الأخلاق…

To be sensible and to be pious are the first and last happiness. For their grand schemes or bold words the proud pay with great wounds.
'Antigone' by Sophocles, 441 B.C.